منتديات السنابل

اهلا وسهلا بكم في منتديات السنابل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 المدير العام والعولمــــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرمال عيونك
مشرف فضي
مشرف فضي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 197
العمر : 29
العنوان : اردني
العمل : بدور على عمل ومش لقي
المزاج : رومنسي
Personalized field : مشرف في منتديات السنابل
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

thiab
دياب: عمار

مُساهمةموضوع: رد: المدير العام والعولمــــــة   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 12:57 pm

مشكورررررررررررررررررر كتييييييييييييير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسامه ملك الغرام
مساعد مشرف
مساعد مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 256
العمر : 28
Personalized field : عضو منتديات السنابل
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: المدير العام والعولمــــــة   السبت أغسطس 02, 2008 1:57 am

شكرا لمروركم على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المارد
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 314
العمر : 31
العنوان : ريحاوي AL MARED
المزاج : انبساط دائم
Personalized field : كبار الشخصيات في منتديات السنابل
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

thiab
دياب: المارد الريحاوي

مُساهمةموضوع: رد: المدير العام والعولمــــــة   الأحد يونيو 29, 2008 12:01 pm

كل التقدير والاحترام
للموضوع وصاحبة
التميز والابداع شكله من طبعك

_________________
one day love and friendship met


love asked:when i already exist
why are you here?


friendship replied:to make faces smile
whenyou leave the tears


friendship is the beast thing in the world
as there is no scope for tears if your friend is gooooooooooood
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.jericho-city.net/forums/
عــــــــاشق الـــــــسهر
رئيس مجلس الادارة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 953
العنوان : رام الله
العمل : طالب
المزاج : مرح دائما
Personalized field : رئيس مجلس الادارة في منتديات السنابل
تاريخ التسجيل : 30/04/2008

thiab
دياب: احمد ابو ايهاب

مُساهمةموضوع: رد: المدير العام والعولمــــــة   الثلاثاء يونيو 24, 2008 7:48 am


مشكور ........................................ .....مشكور
مشكور... ......مشكور.....................مشكور... ......مشكو ر
مشكور.............مشكور............ ..مشكور............... مشكور
مشكور........................مشكور ............................مشكور
مشكور... ........................................ .......... .....مشكور
مشكور. ........................................ .......... ...مشكور
مشكور.............................. ..... .. ......... مشكور
مشكور.............................. ..... ....مشكور
مشكور................ ................مشكور
مشكور............. ..........مشكور
مشكور.......... .......مشكور
مشكور.....مشكور
مشكو رمشكور
مشكور

مشكــــــــــــــــــــــو
وووووووووووووو
وووووووووووو
وووووووووو
وووووووو
وووووو
ووووو
وووو
ووو
وو
و
وو
ووو
وووو
ووووو
ووووووو
ووووووووو
وووووووووووو
ووووووووووووور

شكرا
شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا
شكرا

مــــــــــشكــــــــــور
مـــــــــشكـــــــــور
مــــــــشكــــــــور
مـــــــشكـــــــور
مــــــشكــــــور
مـــــشكـــــور
مــــشكــــور
مـــشكـــور
مــشكــور
مـشكـور
مشكور

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


_________________
ابو الريم
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..
فاليوم أنا معك وغداً في التراب..
فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرى..!
ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..
بالأمس كنت معك وغداً أنت معي..
أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكرى!!!!!!!
________________

سيبقى القلم عنوان رسالتي .....
وتلك ألأوراق هي كتابي .....
وفلسطين هي وطني ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmadmah87.jeeran.com/profile/
اسامه ملك الغرام
مساعد مشرف
مساعد مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 256
العمر : 28
Personalized field : عضو منتديات السنابل
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: المدير العام والعولمــــــة   الإثنين يونيو 09, 2008 5:42 am

صبيحة يوم غد عليه أن يقوم بافتتاح أعمال مؤتمر الشركة السابع عشر بصفته مدير عام هذه الشركة التي تدعم شريان الاقتصاد الوطني بالدماء، سيستهل الافتتاح بكلمة تمهيدية كمقدمة لإلقاء كلمات مدراء الفروع الذين حضروا من كل المدن. هذه الكلمة ستمثل موقف الشركة الكبرى من المجريات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية التي تجري في العالم، وسوف تُنقل حية مباشرة عبر قناتي التلفزيون الأرضية والفضائية، وليس من المستبعد أنها ستعرض على كبار مدراء الشركات الاستثمارية في العالم لأخذ لمحة عن منابع الاقتصاد الوطني والإفادة من خطة العمل، ومنهجية الإنتاج.

يقبع رمزي العالِم خلف طاولته ككاهن وقد تجاوزت الساعة العاشرة ليلاً، يسرح في فضاء مخيلته بحثاً عن موضوع ساخن يمكن أن يكون عنوان الكلمة الافتتاحية التي تعد-بالنسبة لموقعه الإداري- مصيرية، فهي ستقدم إلى كبار المسؤولين وتعطي صورة جلية عن توجهه في إدارة هذا المَعلَم الاقتصادي الهام.: هذه الكلمة من شأنها أن ترفع مرتبتك يا رمزي فتجعلك أكثر قرباً من موقع القرارات الكبرى، أو تهبط بك فتحيلك إلى موظف صغير كآلاف الموظفين الذين ينتشرون/أكثر من الهم على القلب/ في كل فروع شركتك المنتشرة. كن على حذر يا رمزي إنك ترسم مستقبلاً لك في هذه البلاد، لا تتعجل في قول كلمتك، ستكون كلمتك هي/أنت/ في إسماع أصحاب القرار.

مد يده إلى ماعون الورق، جر نصوع ورقة وتخيلها ممتلئة بما يجلب عليه الرضى العام، ثم امتدت يده إلى المقلمة، سحبت قلماً لا على التعيين، وأخذت كل هذه العوامل تتضافر لإيجاد فكرة مثيرة يفرغ من خلالها ما في مكنونات نفسه: الخيال-القلم-الورقة-اليد: هيا يا رمزي أفندي، إنها فرصتك السنوية الثمينة، لا تتردد، تذكر لحظات العز والاحتفاء وأنت تمثل موقعاً بالغ الأهمية. تكتب أنامله عبارات، ثم ما تلبث أن تشطبها، وبغتة تومض كلمة كالبرق في ذهنه: /عولمة/ إي يا رمزي /عولمة/ شدت انتباهه. كتبها على الورقة، شاغلة الناس أجمعين، وكبرى المنشآت الاقتصادية هذه الأيام، إنها حديث الساعة. زحفت أنامله إلى علبة دخان أمريكية الصنع مرتمية أمامه، ضغط على زر القداحة النرويجية وعب نفساً عميقاً لذيذاً من عمق النيكوتين الذي بدا مدمناً عليه، وغدا في تهيئة جيدة لإفراغ ما لديه تحت هذا العنوان الشديد السخونة.

رفع رأسه إلى أعلى الصفحة البيضاء وخط بحروف متأنية كلمة /عولمة/ وشرع يدون تحتها وقد هيمنت عليه حالة من الإبداع وسحرية البيان: سيداتي، سادتي، إنه لمن دواعي الغبطة والشرف أن أمثل هذا الصرح الاقتصادي الهام وأفتتح أعمال مؤتمركم السابع عشر هذا، ويطيب لي بهذه المناسبة أن ألقي كلمة موجزة حتى أفسح المجال واسعاً أمام كلماتكم ومداخلاتكم ومقترحاتكم التي سيقر مؤتمركم هذا أكثرها نفعاً وأعمها فائدة للجميع وللمصلحة العامة. تعلمون أن صيحات العولمة تكاد تملأ كل مجالات العمل والصناعة، وشركتنا معنية بهذه التحولات التي تجري في العالم من حولنا.

أيها السادة أنتم تعلمون أن فقاعات هذه العولمة غزتنا حتى في عقور دورنا، وهي لا تكتفي بسلبنا أموالنا فحسب، بل ترمي إلى سحقنا من جذورنا ومن هويتنا الوطنية بدعوى أن العالم كله سيكون وطناً واحداً لبني الإنسان، وإذا بنا نذوب نحن الشعوب الصغيرة في عالم العولمة الكبير، واعلموا أيها الأخوة أن الضعيف في نهاية الأمر سوف تبلغ به الحال إلى أنه لن يجيد لنفسه ولا لأهليه موطئ قدم في هذه الغابة البشرية الهائلة والتي يتم تضييق وتسوير الكرة الأرضية بها ببادرة من القوة العاتية التي تظن بأنها تحكم العالم بجبروتها ونفوذها وهيمنتها الاقتصادية.

إننا ومن موقعنا هذا أيها الأخوة نرى أن شريعة هذه البدعة لا تقل سطوة عن شريعة الغاب، ولا نظنها إلا أخذت هذه الشريعة من الغاب، فالقوي أيها السادة يلتهم الضعيف الواهن، والجبار يدوس على المعوق و يمضي. بهذه المقدمة التي نؤمن بها، أحب أن أبين لكم بعض النقاط الرئيسية التي ارتأينا رسمها كمنهاج لخطة عملنا القادمة، فنشجع على كل إمكانات الاستثمار والإنتاج المحلي بدل أن نعتمد في مستلزمات حياتنا على الاستيراد. امتدت يده الأخرى إلى السيجارة فوجدها رماداً، عندئذ تناهى طرق خفيف ولجت على إثره زوجته الحامل في شهرها السابع، ولما رأته منهمكاً في الكتابة، وضعت القصاصة التي كتبت عليها مستلزمات البيت بجانبه ليرسلها غداً مع السائق. مع استدارة الزوجة للخروج طلب إليها أن تحضر فنجان قهوة تعينه على التركيز، وأجّل تدخين سيجارة جديدة حتى يأخذها مع القهوة فتكون أكثر فاعلية. بخروج زوجته امتدت يده إلى قصاصة المستلزمات وبدأ يتأملها منتظراً إحضار فنجان القهوة:

علبة بن برازيلي-كيس ملح فرنسي-كيس رز أمريكي- كرتونة دخان كينت.

أعاد القصاصة إلى موقعها، وبعد لحظات خشي أن ينساهافوضعها في جهاز الفاكس لتكون جاهزة بانتظاره في مكتبه صباح الغد قبل أن يفتح المؤتمر، ثم ما لبث أن عاد إلى استئناف كلمته ريثما تحضر القهوة وقد قمع رغبته الملحة مرة أخرى لتدخين سيجارة: أيها الأخوة والأخوات، لن تنجحوا في التصدي لهذه الهجمة إلا بالا صرار على الاعتماد على الذات وتحسين الإنتاج الوطني وبذل كل الإمكانات والكفاءات في نشر ثقافة الاعتماد على محلية السلع، من الجرابات وحتى مزيل الشعر. وعلينا أن نشجع السياحة الداخلية في مدننا بدل أن نصول ونجول في بلاد العجم وننفق أموالنا هناك، يمكن أن ننفق أموالنا في منتوجاتنا ومدننا وناسنا. وإنه لدور وطني عظيم أدعوكم جميعاً للإسهام فيه، وكل حسب استطاعته، فإن رفضنا نحن إنتاجنا، كيف يتقبله الآخرون، علينا أن نكون قدوة في استهلاك هذا الإنتاج. دخلت زوجته حاملة فنجان القهوة . تذكر السيجارة عند استنشاق رائحة البن المغلي بشكل جيد، فوضع القلم وأشعل سيجارة، وبدأ يستلذ برشف الفنجان، عندئذ لفتت القداحة الجديدة نظر الزوجة فقالت: قداحة جديدة يا رمزي. قال وهو يتأملها: شركة نرويجية جديدة أرسلتها لي هدية مع مندوبها وتقترح اعتمادها في أسواقنا الخارجية.. إنها أجود قداحة استخدمتها في حياتي، فيها ميزات مدهشة لا يصدقها العقل، يا لتلك العبقرية التي صنعتها بكل هذه التقنية العالية، لكنها باهظة الثمن.

قالت :ماذا أحضر لك لترتديه غداً في افتتاح المؤتمر يا رمزي؟

قال: البدلة الكورية الجديدة التي أهداها لي مديرعام شركة الأقمشة الكورية، أتذكرين عندما زارنا مع زوجته؟

قالت: وكيف أنسى لوسي المدهشة التي أهدتني طقم سهرة وأظن أن تلك البدلة تليق على الحذاء الدانماركي الذي جلبته معك من الدانمارك الشهر الفائت.

قال: والحزام السويدي الذي جلبه أخي عند زيارته للسويد عندما أرسلناه على أنه مندوب شركتنا.

قالت: أظن ربطة العنق الألمانية التي ما تزال في علبتها تناسب كل هذا المظهر الخارجي العام لرجل يظهر على شاشات التلفاز.

قال: لا تنسي الجراب المكسيكي إنه يريح القدمين ويمتص الروائح الكريهة ويستبدلها بروائح عطرة.

وقبل أن تهم بالخروج قالت: لا تكتب كثيراً حتى لا ترهق عينيك.

قال قبل أن يعود للكتابة: قرأت منذ يومين في مجلة أميركية عن نظارات جديدة، أخذت عنوان الشركة واتصلت بطبيبي في نيويورك، قال بأنها تناسب عيني أكثر من النظارة الحالية، لكنني بعد انتهاء المؤتمر بأيام سأزور طبيبي في لندن لأنه قال لي عن اكتشاف علاج جديد فعال لضعف النظر، ربما يغنيني عن ارتداء نظارة إلى الأبد.

قالت: أتذكر عندما أمضينا شهر عسلنا في لندن، كان شهراً رائعاً

قال: يومها كنت تقترحين علي أن نمضي أياماً خالدة كهذه في إحدى مدننا!!

قالت ضاحكة: بصراحة يا رمزي كنت خائفة من ركوب طائرة، لكن من يذهب إلى لندن يبقى تواقاً إليها إلى أن يزورها مرة أخرى، هؤلاء كيف يبنون مدنهم بهذه الأناقة، لكنني مطمئنة لأن ابننا داني حصل على الجنسية بعد أن أنجبته في ذاك المشفى الذي كان مثل فندق خمس نجوم.

قال: أما ولي العهد الجديد فسنجعله يحصل على الجنسية الأمريكية، سيفتح عينيه في مشفى برعاية صديقنا /أرنست/، علينا أن نؤمن مستقبل الأولاد. خرجت زوجته وهي تلمس بطنها فعاد يكمل كلمته وقد أشعل سيجارة جديدة: أجل أيها الأخوة والأخوات علينا أن نتحدى كل مغريات وعوامل العولمة ونثبت بأننا نستطيع أن نعيش بالاعتماد على نتاجنا الوطني ونقاطع كل أشكال العولمة من الخارج والداخل، فويل لأمة تأكل مما لا تنتج، وتنتج ما لا تأكل، كما يقول أحد كتابنا الذين أمضوا حياتهم في الغرب. إن ثرواتنا كلها تذهب إلى جيوب أصحاب المعامل والمصانع الكبرى في الغرب.

نستهلك من البيبسي كولا إلى معجون الأسنان. ومنا من لا تعجبه بلاده فيذهب به الأمر إلى إمضاء حتى شهر عسله في بلاد الإفرنج، بل وبعضنا يودع حتى أمواله في بنوكهم فيحرم بلاده استثمارها وشعبه الإفادة منها. إن بعضنا أيها الأخوة والأخوات-وأقولها بكل أسف-: قد اتخذ من بلاده مكاناً للإقامة فقط، فهو يأكل من الغرب، ويتداوى في الغرب، وحتى آثاث بيته يأتيه من نتاج الغرب، فرجل يأكل رزاً أمريكياً، ويشرب قهوة برازيلية، وشاياً فرنسياً، ويرتدي ثياباً يابانية، ويدخن دخاناً مستورداً،كيف له ألا يميل بتفكيره إلى الإفرنج، وكيف له ألا ينسلخ عن بني قومه، وكل ما فيه إفرنج في إفرنج، حتى الدم الذي يسري في عروقه، هذا الدم الذي تشكل منذ الحليب الإفرنجي الذي رضعه من رضاعة إفرنجية على سرير إفرنجي. بهذه الطريقة يخطط الغرب لغزونا أيها الأخوة والأخوات تحت ستار العولمة، أليس رزنا أطيب من الرز الأمريكي الذي لا نعرف كيف أُنتج لنا، على الأقل إن رزنا يحمل رائحة تربة أراضينا، أليست ثيابنا أجود من ثياب الإفرنج على الأقل إن ثيابنا هي من نتاج زنود عمالنا، أليس شرابنا ألذ من شرابهم، على الأقل إن شرابنا يحمل رائحة سواعد فلاحينا.

رن جرس هاتفه الخلوي، رفع السماعة، جاء صوت أخته التي تدرس الطب في باريس، عندها ولجت زوجته وبركت تصغي لصوتها من جهاز/الأنترفون/. قالت أخته بأنها حجزت موقعاًُ على الأانترنيت لابنه البالغ من العمر سبع سنوات، وطلبت صورة جديدة له وبعض المعلومات، إضافة إلى هواياته الأثيرة لديه، وقالت: اعتباراً من أول الشهر القادم يمكن أن يتلقى دروساً من مدرسين مختصين لتعلم اللغة الفرنسية مباشرة على الانترنيت. ثم قالت بأنها غداً سترسل إلى زوجته مع الطائرة زجاجة عطر فرنسي، هو حديث نساء فرنسا الأنيقات هذا الفصل، وألمحت إليه أن يحول بعض الدولارات من رصيده في سويسرا إلى رقم حسابها في فرنسا عبر شبكة ا لأنترنيت، وقبل أن تغلق الخط، فالت زوجته: يا حبيبتي لا تنسي أن ترسلي لنا غداً مع العطر وجبة عشاء فرنسية على ذوقك.

خرجت الزوجة فعاد إلى كلمته: فعلينا أن ننظر إلى هذه المسألة بمزيد من جدية أيها الأخوة والأخوات، غداً عندما ندمن على استهلاك الغرب، فإنه سيتحكم بإدمان أذواقنا عليه ويطفئ علينا حتى الكهرباء، لنلبث في عتمة نبحث عن بصيص ضوء فلا نجده.

التهبت القاعة بتصفيق كأنه موج لا ينقطع، وتعالت أصوات متناثرة من جموع المؤتمرين تردد أبياتاً شعرية تمجد الحس الوطني، وتندد بمؤامرات العدو من الداخل والخارج بينما أجهزة التصوير الضخمة راحت تسلط أشعتها عليه لالتقاط صورٍأكثر وضوحاً وبثها مباشرة على التلفاز، ثم ما لبث أن نهض الجميع من مقاعدهم وهم يصفقون وأصواتهم تردد شعارات وطنية ساخنة. عند ذلك راوده شعور بضرورة الانحناء أمام تصفيق الحشد، لكنه وبعد لحظات من التأمل أنكر الفكرة ورأى بأنها لا تليق بمركزه بين مد راء فروعه فراح يلوح يديه وهو ينظر إلى مخرج يبعده عن هذا الضجيج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المدير العام والعولمــــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السنابل :: قسم الفكر والفلسفة والشعر والسياسه :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: