منتديات السنابل

اهلا وسهلا بكم في منتديات السنابل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
يوليو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 مدينة نابلس (جبل النار)...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرمال عيونك
مشرف فضي
مشرف فضي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 197
العمر : 29
العنوان : اردني
العمل : بدور على عمل ومش لقي
المزاج : رومنسي
Personalized field : مشرف في منتديات السنابل
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

thiab
دياب: عمار

مُساهمةموضوع: رد: مدينة نابلس (جبل النار)...   الأربعاء أكتوبر 01, 2008 8:55 am

الله يسلم ايدك على مواضيع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة فلسطين
مساعد مشرف
مساعد مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 112
العمر : 30
المزاج : حلو
Personalized field : عضو منتديات السنابل
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

thiab
دياب: عمار

مُساهمةموضوع: تكملة عن مدينة نابلس   الخميس يوليو 10, 2008 12:23 am


جامع النصر



.معبد كوري أسس عبر الفترة الرومانية .
· كنيسة القديس يوحنا - عبر الفترة البيزنطية.
· مسجد المدينة بعد فتحها من قبل المسلمين وقد باشر القائد عمرو بن العاص بإقامة المسجد في مركز المدينة.
· في فترة احتلال الصليبيين لفلسطين عام 1099 تم تحويل المسجد إلى كنيسة القديس يوحنا.
· بعد تحرير نابلس وفلسطين من قبل صلاح الدين الأيوبي عام 1185 تم إعادة المبنى ليكون مسجد المدينة وبقي هذا المسجد يتوسع وتجري به الترميمات حتى وقتنا الحاضر.
· تعرض المسجد إلى الاقتحام والتدمير مرات عديدة على أيدي قوات الاحتلال التي قامت خلال انتفاضة الأقصى بإحداث الكثير من التفجيرات التي أدت إلى زعزعة المبنى والكثير من الواجهات فضلاً عن تكسر زجاجه الملون الأثري مرات عدة.
موقع جامع النصر يبرز كموقع أثري هام في مرحلة تطور المدينة عبر المرحلة الثانية أي في فترة الإمبراطور هادريان (119م) يظهر هذا الموقع عبر خارطة مأدبا التي تخص نابلس حيث يشار إليه كمعبد روماني. موقع المعبد كان مطابقاً لنمط المدن الرومانية إذ نجد موقع البيزليكا الرومانية والبيزليكا البيزنطية والذي هو اليوم الجامع الكبير في عام 1927 بعد الزلزال الذي خرب نابلس ودمر كامل جامع النصر والجامع الكبير أتيح لدائرة الآثار الفلسطينية أن تجري فحصاً لموقع المسجد . حيث عثر (جيرالد) على بقايا تعود لفترة العصر الروماني أي القرن الثاني ميلادي وعثر على دوار للطرق في المدينة أي أن هذا الدوار كان يوزع شوارع المدينة المتعددة عبر الساحة الرومانية . وفي عام 1972 حصل خسف وسقوط في الجهة الغربية من المسجد وأجريت حفرية اختباريه في الموقع فبل فتح الباب الجديد حيث عثر على بقايا المعبد الروماني الذي كان معبداً كوريا. وفي تلك الحفرية عثر على الاسولرة أم الألهة كليبه التي تعني (عذراء نيوبلس) هذه القصة سنحاول أن ننشرها عبر تلك الوقائع الأثرية الكثيرة التي تخص كل موقع من مواقع المدينة . عندما بنت هيلانة كنيسة بئر يعقوب سعت الحضارة البيزنطية الى استبدال البيزلكا الرومانية ببيزلكا بيزنطية . لهذا سعى الإمبراطور (زينو) إلى بناء البيزليكا في موقع المسجد الكبير والكنيسة الكبيرة في موقع جامع النصر .
وكانت القوات العسكرية تعسكر حول نبع رأس العين لهذا أقيم جامع الساطور كي يكون مسجد الجند . أما مسجد المدينة فقد سعى القائد عمرو بن العاص بالبدء ببناء هذا المسجد الذي كان من أهم مساجد المدينة .



الهزات الأرضية التي ضربت فلسطين عام 747م ميلادي أثرت في المسجد والهزة عام 785 أيضاً أثرت به، لهذا جرت أعمال ترميم وإصلاح في المسجد عبر الحضارة الأموية والعباسية. من واقع التسمية، ولكن بعد سقوط فلسطين بيد الصليبيين عام 1099 ، أعادوا تحويل الجامع الكبير وجامع النصر إلى كنائس . وبعد أن حرر صلاح الدين فلسطين عام 1185 أعاد بناء المسجد وسمي بجامع النصر وبقي هذا المسجد ينمو ويتوسع عبر تلك الإضافات التي ألحقت بالمسجد حيث تمت إضافة غرفة الأضرحة الشرقية والغربية في الفترة الأيوبية والعثمانية. وبعد الهزة الأرضية التي ضربت المدينة عام 1927 أعيد بناء المسجد عام 1935 وقد تم فتحه كمسجد المدينة الأول وهكذا تجمع مواقعنا الدينية تلك القصص والوقائع التاريخية التي تخص مدينة نيوبلس.

نابلس نواة التاريخ
روى المشرف بسنده عن كعب قال:" أحب البلاد إلى الله عز وجل الشام، وأحب الشام إلى الله تعالى القدس، وأحب القدس الى الله تعالى جبل النار، ليأتين على الناس زمان يتماسحون بالجبال بينهم، نابلس مدينة فلسطينية معاصرة، اشتركت في مسيرة العلم والنضال والجهاد والاقتصاد، فنابلس تعد العاصمة الاقتصادية للدولة الفلسطينية، فهي ربت ونمت بين أيد كنعانية، لذا تعد مدينة قديمة قدم التاريخ، أنشأها العرب الكنعانيون، فهم سكانها وأهلها الاوائل، ولا سيما بأن تاريخ أولى الهجرات الكنعانية إلى فلسطين كان يعود إلى ما قبل 3500 سنه ق.م. فمن القبائل الكنعانينة التي كانت معروفة هي الفرزيون، اليبوسيون، الجرجاشيون، والفنيقيون، إضافة إلى العناقيون، فلذلك كان من أسماء فلسطين الأولى "أرض كنعان" ومعنى كنعان فقد اعتقد البعض بأنه يعني الأرض المنخفضة، والبعض الأخر اعتقد بأن كنعان اسمًا ساميًا للجد الكنعاني الذي عاش شبة الجزيرة العربية.

وما علينا سوى القول بأن مدينة نابلس هي أشهر هذه المدن الكنعانية، فمدينة نابلس (شكيم) لها موقع مميز يتوسط بين جبلين شهيرين : الجبل الشمالي (عيبال)، والجبل الجنوبي (جرزيم) أوجبل الطور. ولا سيما بأن ازدهار مدينة شكيم أيام الكنعانيين كان ازدهارًا ملحوظًا شهدت له البشرية والذي أدى هذا الازدهار بدوره الى غضب الرومان عليها، فانفجرت القنبلة داخل أجساد الرومان وهبت الشعلة والنار بينهم وداخل أجسادهم، مما ساقهم إلى تدمير هذه المدينة الشامخة، وقد توالت على مدينة نابلس العديد من الممالك والدول بعد الرومان وبخاصة الإسلامية منها وتحديدًا:المملوكية، الأيوبية والعثمانية، فالفترة التي كانت فيها مدينة نابلس تحكمها الدولة المملوكية، فجاء صلاح الدين الأيوبي وحررها من تلك الأيدي المغتصبة، الأمر الذي حولها من حكم الصليبين إلى حكم المماليك تارة أخرى، وفي عام 1516م، دخلت تعزيزات قوية مشددة من العثمانيين وفتحت مدينة نابلس وسمى ذلك العهد بـ"العهد العثماني" ولا سيما من أهم المعالم العثمانية في نابلس
:

أ‌. المسجد الحنبلي وبناه الملك سليمان بن عثمان

ب‌. المدرسة الفاطمية وبنيت في عهد السلطان محمد رشاد

ت‌. المستشفى الوطني وبني في عهد السلطان عبد الحميد الثاني

أسماء نابلس:
1. شكيم وتعني المدينة المرتفعة.

2. فيلافيا نيابولس: وتعني فيلافيا الجديدة وكلمة فيلافيا هي اسم عائلة الإمبراطور "فسبسيانوس".

3. نيابولس: فقد حذف اسم العائلة فيلافيا وتم اندراج كلمة نيابولس على الألسن.

4. جبل النار: وجاءت تسمية ذلك نتيجة إحراق المقاومين النابلسيين للبساتين والحقول في جبل عيبال أثناء تصديهم لنابليون وجيشه الفرنسي، مما أوقد الشعلة النابلسية وعاد نابليون وجيشه الفرنسي منهزمًا خاسراً مكبدًا بالخسائر والضحايا فمن هنا جاءت تسميتها بالاسم الرائع اسم "جبل النار" .

5. دمشق الصغرى: وذلك لأنها تشبه دمشق في صفاتها مناخها وفواكهها وخضارها وتعاليمها الاثرية والتاريخية

6. عش العلماء: وذلك لأنها كانت مركزًا علميًا وأدبيًا، فلذلك أخرجت نابلس من العلماء والأدباء والشعراء الكثير بل الكثير.

7. إلى وأن وصلت إلى اسمها الحالي "مدينة نابلس الصمود" والمتعارف حتى اليوم.

أماكن نابلس وحاراتها واهم حدائقها ومؤسساتها:

1. أولاً: مكتبة بلدية نابلس: إن أنشاء مكتبة بلدية نابلس "أحدث صرعة وانقلابًا هامًا ومميزًا على صعيد الحياة الثقافية والعلمية في المدينة، ولاسيما بأن المكتبة حافلة ومكتظة بالكتب والمجلدات والمواضيع بمختلف أنواعها، ففيها الكتب العربية والأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية والروسية وغيرها مثل الأبحاث العلمية والسياسية والتاريخية.

- وهناك الكثير من المكتبات الخاصة التابعة لمكتبة بلدية نابلس وهي:

- مكتبة الأسير الفلسطيني: وتضم (Cool الآلف كتاب عن مختلف المواضيع السياسية.

- مكتبة الدكتور إبراهيم الغني: فقد قام صاحبها بإهدائها إلى مكتبة بلدية نابلس.

- مكتبة قدري طوقان: وقد أوصى بها مكتبة بلدية نابلس وفيها كتب متنوعة وخرائط ومجلدات تشمل (4) الآلف كتاب * ويوجد بها ركنين خاصين بمكتبتي المرحومين حافظ طوقان والدكتور راسم يونس.

2. ثانياً: مركز إسعاد الطفولة: وهو بمساحة خمس دونمات.

3. ثالثاً: منتزة جمال عبد الناصر: ففيها الملاعب والحدائق وفيها المدرج الضخم الذي يضم مسرح وغرف كواليس وتبلغ مساحتها حوالي (85)دونم، وهي تحاذي مكتبة حمدي منكو.

4. رابعاً: حديقة المخفية: وتبلغ مساحتها خمس دونمات.

5. خامسًا: مشروع الحرش وتبلغ مساحته (22) دونم ولا يزال العمل مستمرًا به وسيكون بناءًا ضخمًا على صعيد الضفة الغربية.

6. سادساً: بعض حارات مدينة نابلس: رأس العين وحارة الياسمينة والقيسارية والحبلة.

7. سابعًا: الأسواق: مثل السوق الشرقي والغربي وسوق البصل والحدادين وسوق الذهب.

8. ثامنا ً: الأماكن التاريخية مثل المدرسة الفاطمية، الخان، المنارة، السرايا، مضخة القريون.

9. تاسعاً: الحمامات: مثل حمام السمرة وحمام الشفا و هناك بعض الحمامات التي تم تحويلهاالى مرافق أخرى مثل حمام الخليلي والتميمي وحمام الدرجة والقاضي وحمام النساء.

10. عاشراً: العيون: مثل عين العسل، عين الساطور، عين الصلاحي، عين القريون، عين الخضر.

11. حادي عشر: سبل المياه: سبيل الخضر، سبيل السلقية، سبيل الساطور.

12. اثنى عشر: المقامات: مثل مقام الخضر، مقام الشيخ مسلم، مقام البشر.

13. ثالث عشر: المساجد: مثل المسجد الكبير (الصلاحي)، مسجد النصر، مسجد الساطون، مسجد الخضر.

14. رابع عشر: الزوايا: مثل زاوية الخضر، زاوية النوباني.

15. خامس عشر: الكنائس والأديرة: وذلك يعود الى التسامح الديني في نابلس مثل كنسية الأرثوذكس ودير فنشي.

16. سادس عشر: البوابات: فقد مرت نابلس عبر التاريخ على ثماني عشر بوابة فبعضها هدم وبقي ما يأتي أهمها: بوابة البيك، بوابة الوكالة، بوابة القريون، البوابة الشرقية والغربية.

17. سابع عشر: الصبانات (المصابن): وهي كثيرة إلا أن الاحتلال الإسرائيلي فقد هدمها وأبقى ثلاثًا منها.

18. ثامن عشر: المدارس: مدرسة الكندي، مدرسة ظافر المصري، مدرسة الغزاليه .

19. تاسع عشر: الورود: فمدينة نابلس تشتهر بزراعة ورد الياسمين أمام البيوت وأمام العمارات الضخمة لجمال تلك النبتة وخاصة منطقة رفيديا التي تشتهر بكثرة زراعتها.

ولاسيما أنه بالإمكان، القول بأن أهم الصناعات التي تبدع فيها مدينة نابلس كثيرة، منها: الصابون، وإنتاج زيت الزيتون، بالإضافة إلى أشهر صناعة شهد لها العالم أجمــع وهي "الكنافة النابلسية" حيث يأوي الناس والزوار إلى مدينة نابلس لشراء وتناول الكنافة النابلسية من مختلف بقاع الأرض.

ويمكننا التحدث بأنه من أهم الممارسات العدوانية واللا إنسانية هي دخول القوات الإسرائيلية إلى نابلس الصمود، وتفجير قنبلة انتفاضة الأقصى الشريف في الثامن والعشرين من أيلول عام ألفين، فهذه الانتفاضة التي أدت إلى تشريد عقول الشباب والأطفال، وساعدت على قتل روح الاقتصاد الفلسطيني النابع من مدينة نابلس، فأصبح لا يسمع في مدينة نابلس سوى صوت المجنزرات الإسرائيلية والآليات العسكرية ولم يعرف الشعب الفلسطيني سوى لغة القتل والقصف والتشريد والاعتقال والتهجير وقصف المنازل والمساجد وبالتالي قصف العامل الاقتصادي، وقصف الحياة، فأين طعم الحياة؟؟!! وإلى أين وصلتِ يا مدينة نابلس "جبل النار"؟؟

نبذة تاريخية

نابلس...التاريخ والتراث

نابلس مدينة قديمة قدم التاريخ ، أنشأها الكنعانيون العرب وأطلقوا عليها اسم (شكيم) وعلى الأرجح فان هذه التسمية جاءت من كلمة كنعانية بمعنى المدينة المرتفعة ، او الكتف كونها تقع على كتف جبل الطور (جرزيم) . والكنعانية لغة عربية قديمة تنتمي الى لغات الشعوب السامية .



يمكن القول أن شكيم الكنعانية تقع في موقع شرقي مدينة نابلس الحالية في كتف جبل الطور كما أشرنا وهو الجبل الجنوبي لمدينة نابلس ذات الجبلين، عيبال الشمالي، وجرزيم أو الطور.ازدهرت مدينة شكيم في زمن الكنعانيين ازدهاراً ملحوظاً حتى غضب عليها الرومان الذين دمروها بالإضافة إلى تسع مدن أخرى يوم احتلوا بلاد الشام ، وهذه المدن عرفت في التاريخ الروماني ب (ديكا بولس) أي المدن العشر. ويحدثنا التاريخ أن الذي دمر شكيم هو الإمبراطور الروماني (تيتوس) ، وظلت مدمرة إلى أن أمر الإمبراطور الروماني (فسبسيانوس) بإعادة بنائها، فأطلق الرومان عليها اسم (فيلافيا نيابولس) .و(فيلافيا) هو اسم عائلة الإمبراطور (فسبسيانوس) أي أن اسم المدينة أصبح مدينة فيلافيا الجديدة ومع الأيام لم يعد يذكر اسم العائلة( فيلافيا) وظل المقطع الثاني (نيابولس) دارجا على الألسن، وهذا المقطع حرف وتحول على ألسنة الناطقين بالعربية إلى نابلس.



حول نشأة مدينة نابلس هناك أسطورة تداولها النابلسيون مفادها إن أفعى عملاقة كانت تسكن هذه المنطقة واسم هذه الأفعى(لس) وكان لها ناب ضخم عملاق. ويوم نفقت هذه الأفعى أي ماتت اختفى جسدها وبقي نابها الذي أشار إليه الناس حسب هذه الأسطورة أنه (ناب لس) ومنه اكتسب الموقع التسمية.



توالى على مدينة نابلس العديد من الممالك والدول بعد الرومان وبخاصة الإسلامية منها وتحديداً المملوكية والأيوبية والعثمانية . وابان حكم الدولة المملوكية احتلت نابلس من قبل الصليبيين، ويومها حررها الناصر صلاح الدين الأيوبي . ثم بعد ذلك عادت إلى حكم المماليك وفي العام 1516 احتل العثمانيون بلاد الشام وهكذا دخلت نابلس في العهد العثماني.



تدين نابلس للعهد العثماني بتكوين قصباتها الثلاث ، وبناء كثير من معالمها التي ما زالت قائمة ومثالا لا حصراً فان المسجد الحنبلي قد بناه المظفر الملك سليمان بن عثمان. والمدرسة الفاطمية بنيت في عهد السلطان محمد رشاد ، والمستشفى الوطني بني في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. ونابلس غنية بآثارها الرومانية والبيزنطية والمملوكية والأيوبية والعثمانية.


_________________
نتمنى ان تنال مواضيعي اعجابكم
شكرا لكم يا منتدى السنابل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة فلسطين
مساعد مشرف
مساعد مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 112
العمر : 30
المزاج : حلو
Personalized field : عضو منتديات السنابل
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

thiab
دياب: عمار

مُساهمةموضوع: مدينة نابلس (جبل النار)...   الخميس يوليو 10, 2008 12:08 am











نابلس جبل النار

مدينة كنعانية عربية ، حيث يعود تاريخها إلى 9000 سنة . وكان اسمها " شكيم" بمعنى المنكب أو الكتف ، وذكرتها رسائل تل العمارنة باسم (SKAKMI ) وموقع بلدة "شكيم" من أجمل مواقع مدن فلسطين فقد أقيمت على واد لا يزيد عرضه عن ميل واحد وبيت جبلي " عيبال وجرزيم " المرتفعين ، حيث تكسوهما الكروم وبساتين الزيتون ، والينابيع الكثيرة التي تروي جنائن المدينة ، هذا الموقع الجميل جعل من الصعب تحصينها وجعلها أقل قدرة على الدفاع . قد واجهت نابلس كغيرها من المدن الفلسطينية مراحل الغزو المختلفة عبر التاريخ ، وفتحها عمر بن العاص بعد فتح غزة . أقدم من سكن " شكيم " من العرب هم الحويون والجرزيون "


وإذا كانت فلسطين هي قلب الوطن العربي لربطها شماله بجنوبه فإن نابل هي قلب فلسطين لربطها شمالها بجنوبها ، وهي تتمتع بموقع جغرافي هام ، فهي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية ، وتعتبر جبال نابلس حلقة في سلسلة المدن الجبلية الممتدة من الشمال إلى الجنوب ، وهي تقع على مفترق طرق رئيسية تمتد من العفولة وجنين شمالا حتى الخليل جنوبا ، ومن طولكرم غربا حتى جسر دامية شرقا ، وتبعد مدينة نابلس عن القدس 69 كم وتربطها بمدنها وقراها شبكة جيدة من الطرق .


ومدينة نابلس هي مركز قضاء يحمل اسمها (قضاء نابلس) والذي يضم إضافة إليها 130 قرية كبيرة وصغيرة ، ويحد قضاء نابلس من الشمال قضائي جنين وبيسان ، ومن الجنوب أقضية القدس ورام الله والرملة ، ومن الشرق نهر الأردن ومن الغرب قضاء طولكرم ، وتبلغ مساحة قضاء نابلس (1591718) كم2 ، وذلك حسب تقدير عام 1945 ، أما بعد نكبة 1948 فقد بلغت مساحته (1584)كم2 ، أما عدد سكان القضاء فقـد بلغت عام 1922



(56965) نسمة وعام 1945 حوالي (89200) نسمة . أما مدينة نابلس فقد بلغت مساحة أراضيها 8365 دونما وهي ترتفع عن مستوى سطح البحر 500م . أما عدد السكان فقد بلغوا عام 1922 (15947) نسمة وعام 1945 حوالي (23250) نسمة وبعد نكسة حزيران 1967 فقد انخفض عددهم بسبب نزوح أعداد كبيرة إاى الأردن ، حيث بلغ عدد السكان حوالي 44 ألف نسمة أما في 1997 فقد بلغوا حسب الاحصاء الفلسطيني حوالي (261377) نسمة . ومدينة نابلس تتكون من قسمين ، البلدة القديمة والتي تقوم في وسط المدينة والمعروفة بأزقتها على الأطراف وعلى سفوح جبلي عيبال وجرزيم . ومدينة نابلس تمثل مركزا اقتصاديا هاما ، حيث اشتهرت بصناعة النسيج والجلود والكيماويات والصابون والصناعات المعدنية . وهي عامرة بمدارسها وماساجدها الكثيرة



وقد سميت جبال نابلس " جبال النار " وذلك لما أبداه أهالي نابلس من ضروب البطولة والبسالة دفاعا عن الأرض والحق ، وذلك في كافة الثورات والإضرابات والمظاهرات التي عمت البلاد منذ عشرنيات هذا القرن لمواجهة الاحتلالين البريطاني والصهيوني ، شـأنها بذلك شأن كل المدن والقرى الفلسطينية . وبعد احتلالها عام 1967 فقد تعرضت مثل كل مدن الوطن الفلسطيني إلى هجمة استيطانية شرسة حيث أقيمت العديد من المستعمرات حولها






السكان والنشاط الاقتصادي:
يبلغ عدد سكان مدينة نابلس حسب إحصاء عام 1922م، 15947 نسمة ازداد عام 1931 ليصل إلى 17418 نسمة واستمر في الزيادة إلى أن وصل 1966م 53000 نسمة وفي عام 1967 انخفض ليصل 44000 نسمة، بسبب نزوح عدد من السكان إثر حرب عام 1967 ولكنه عاد للارتفاع ليصل إلى 53360 نسمة، ويشير الجدول التالي إلى تطور عدد السكان في مدينة نابلس، وقد مارست نابلس العديد من الوظائف

وقد مارست مدينة نابلس العديد من الوظائف منها:
الزراعة:
]إن افتقار المدينة إلى أراض ذات تربة خصبة لم يسمح بإعطاء الفرصة للمدينة في انتاج زراعي جيد، ومن أهم المحاصيل، الحمضيات والزيتون .
الصناعة:

تعد مدينة نابلس أهم مدن فلسطين من الناحية الصناعية سواء من حيث عدد مصانعها أم تنوعها أم إنتاجها، ومن أهم الصناعات:
1. مصانع الزيوت النباتية

2. صناعة الصابون
3. معامل الزيتون

4. مصانع الغزل والنسيج
5. صناعة الأغذية والمشروبات
6. الكيماويات والمنظفات
7. الأثاث

8.صناعة الحلويات( وهي مشوهرة على مستوى الشرق الأوسط )




التجارة :
تساهم التجارة في دعم اقتصاد المدينة وتتركز الأسواق التجارية في وسط المدينة من حيث السوق التجاري الرئيسي .

اعلام المدينة:

إبراهيم عبد الفتاح طوقان 1905-1941 م:
شاعر الوطن، وقائد فكرة الأدب القومي، عمل فترة من الوقت مسؤولاً عن إدارة القسم العربي في إذاعة القدس – أربع سنوات – إلا أن سلطات الانتداب والصهيونيين أقالوه من منصبه عام 1940م، حيث انتقل بعدها إلى بغداد فعمل مدرساً فيها ثم عاجله المرض فتوفي عام 1941م.
عادل عمر زعيتر 1897-1957 م :
أكمل دراسته الثانوية في بيروت واستانبول، وانضم إلى الجيش العربي بقيادة الأمير فيصل في الحرب ضد العثمانيين. ونال شهادة الحقوق من باريس عام 1925م واشتغل بعدها محامياً. وفي عام 1953م أصبح عضواً في المجمع العلمي العراقي، وفي عام 1955م انتخب عضواً مراسلاً للمجمع العلمي العربي في دمشق. وقد اهتم في أخريات حياته بترجمة المؤلفات من الفرنسية إلى العربية التي بلغ عددها ستة وثلاثين كتاباً. أتسم من خلالها بالأمانة العلمية في النقل والترجمة ونال ثقة مواطنيه وطلابه .

فائق فريد العنبتاوي 1896-1960 م:
قاوم البريطانيون من خلال كتاباته وخطاباته وأشعاره، نفته سلطات الانتداب أكثر من مرة، وتعرض بيته وبيت والده للنسف أكثر من مرة لمساعدتهم الثوار الفلسطينيين ضد بريطانيا والصهاينة. وقد تم اعتقالهما عام 1938م وبقيا في المعتقل ثمانية عشر شهراً. وبعد عام 1948 م بقي فائق يعمل جاهداً في دعم المقاومة العربية لاسترداد الوطن .

عوني عبد الهادي (1888-1970):
أتم دراسته في باريس وارتبط اسمه بالحركة العربية ، بعد إعلان الدستور العثماني 1908 م، اشترك في عدد من الجمعيات التي سعت إلى الوحدة العربية، ومناهضة قرارات التهويد. عين سكرتيراً خاصاً للملك فيصل الأول في سوريا بعد الحرب العالمية الأولى، وتولى وزارة الخارجية بعد السيد سعيد الحسيني، وقد أسس عام 1931م حزب الاستقلال الفلسطيني. وفي عام 1948م عين رئيساً للجنة القانونية للجامعة العربية، وقد توفي عام 1970م عن عمر يناهز 82 عاماً في مدينة القاهرة .

نهاد القاسم (1905-1970):
توفي في دمشق عام 1970 م عن عمر يناهز 65 عاماً، حيث سكنها منذ فترة طويلة وقد اشتغل بالقضاء وتدرج في مناصبه حيث أصبح رئيساً لهيئة تفتيش الدولة، وتقلد منصب وزير العدل عام 1958م عندما تشكلت أول وحدة بين مصر وسوريا، ويعد القاسم من دعاة القومية والوحدة.

]محمد عزة دروزة (1889-1984) :
ولد في نابلس عام 1889م وتوفي في دمشق عام 1984م. باحث ومؤرخ وروائي، تلقى علومه في نابلس وعمل موظفاً ومديراً لمدرسة النجاح 1922-1927م، ثم مأموراً لأوقاف نابلس، فمديراً للأوقاف الإسلامية في فلسطين، شارك في العمل الوطني وساهم في تأسيس حزب الاستقلال عام 1936م وسجن غير مرة. نال الجائزة التقديرية للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية في سورية عام 1970م، وله أكثر من 43 مؤلفاً.



معالم المدينة
بئر يعقوب :

وتقع في أطراف المدينة ويعتقد أن هذه البئر حفرها النبي يعقوب عليه السلام عندما جاء إلى شكيم، ويبلغ عمقها 40 متراً، وعند هذه البئر التقى السيد المسيح بالمرأة السامرية، وكان قد غادر بيت المقدس إلى الجليل عن طريق السامرة. وحيث كان السيد المسيح متعباً،فقد جلس إلى جانب البئر، وعندئذ جاءت إمرأة سامرية لتستقي فطلب منها أن تعطيه ماء ليشرب، فردت عليه كيف تطلب مني ماء لتشرب وأنت يهودي وأنا سامرية ؟ (حيث كان اليهود لا يتعاملون مع السامريين) ولهذا تدعى البئر أيضاً بئر السامرية .

وقد بنت الملكة هيلانة والدة الإمبراطور البيزنطي قسطنطين كنيسة كبيرة فخمة (بعرض 25 متراً وطول 43 متراً) فوق هذا البئر في القرن الرابع للميلاد. وزين الإمبراطور جوستنيان الكنيسة بالزخارف ولم يتعرض العرب للكنيسة بأذى عندما فتحوا البلاد في عهد الراشدين. وبقيت الكنيسة على حالها حتى تهدمت عام 1009م في العهد الفاطمي. ثم عمرها الصليبيون عام 1154م، ثم هدمت عام 1187م بعد خروجهم من البلاد، وفي عام 1555م تولت الكنيسة الأرثوذكسية حراستها بأمر من السلطان العثماني. ثم بنيت كنيسة على آثار الكنيسة القديمة فيما بعد .
جامع الخضراء:

ويقع في حي الياسمينة بالقرب من "عين العسل" ويرجع تاريخ بنائه الحالي، بناء على الكتابة المدونة على مدخله إلى أيام السلطان المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي (1279 – 1290 ) سابع ملوك دولة المماليك التركية.

ويوجد في صحن الجامع بركة ماء، وتبلغ مساحة القسم المعد للصلاة فيه نحو 300 متر مربع، وله محراب جميل، وفي ركنه الجنوبي الغربي مكان منفصل يقال إنه المكان الذي حزن فيه يعقوب على ولده يوسف. ويعرف الجامع لذلك باسم "جامع حزن يعقوب" وتبعد مئذنته مقدار ستين متراً من ناحية الشمال، وتشبه في نمطها المعماري مئذنة الرملة.

قبر يوسف:
يقع على بعد نحو 900متر إلى الشمال من بئر النبي يعقوب. ويوجد قبر يعتقد أنه قبر النبي يوسف. ويعتقد أن أبناء يعقوب باعوا أخاهم يوسف في هذا الوادي .
ويعد جرزيم مكان مقدس وأثري لدى السامريين حيث يعتقدون أن إبراهيم عليه السلام قد هم بذبح ابنه قرباناً إلى الله تعالي .


المقبرة البيزنطية:
التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي وتحوي على أعمدة منحوتة بالصخر الأبيض نحتاً فنياً جميلاً ، حيث يعتقد أنها مقبرة لأسر غنية .

علاوة على المراكز الأثرية السابقة هناك العديد من المزارات والخرب الموجودة في المدينة وفي قضائها ولكنها لم تلق العناية الكاملة، وتحتاج إلى الرعاية والترميم، وقد أسلفنا الحديث عن المساجد والمزارات .

مدينة نابلس اليوم:
يتبع مدينة نابلس 73 تجمعاً سكانياً وقد بلغ عدد سكان هذة التجمعات 116966 نسمة لعام 2000 وبلغ عدد الأسر 180.3 وعدد المباني 8746 مبنى وبها 11 موقعا أثرياً مؤهلة للسياحة وهي تل صوفر-تل بلاطة- التنور – مقبرة عسكر- ومعبد رويوس وكنيسة مريم والمدرج الروماني وسباق الخيل والمدرج الأثرى والمقبرة الغربية وتل الحلو، وتعد مركزا تعليميا للقرى التي تقع حولها وبها جامعة النجاح وهي من كبريات الجامعات الفلسطينية .


ابنتكم
زهرة فلسطين
[/size]

_________________
نتمنى ان تنال مواضيعي اعجابكم
شكرا لكم يا منتدى السنابل


عدل سابقا من قبل عاشق السهر في الثلاثاء يوليو 15, 2008 12:16 am عدل 1 مرات (السبب : التثبيت من قبل المشرف عاشق السهر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة نابلس (جبل النار)...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السنابل :: .. °•ღ المنــتـــديــات الــعـــامـــة ღ•° .. :: منتدى المدن والقرى الفلسطينينة-
انتقل الى: